08/20/2008 - الكتابة مسؤولية وقصيدة {قالت له }
الكتابة مسؤولية
في كل مرة حين أمسك بالقلم أريد الكتابة أجدني متردد خائف أرتعش , حتى أن القلم يسقط من يدي ولاأشعر , فأقوم وأترك الطاولة والورق وأهرب وكأنني لص دخل بيتا غريبا ليسرقه , ولما أحس به أهل البيت , خاف خوفا شديدا ولاذ بالفرار أملا ألا يلقى عليه القبض . غالبا ماتنتابني هذه المشاعر , وكثيرا ماأسأل نفسي لم كل هذا الخوف وهذا التردد , ظل هذا السؤال يطرح نفسه بإلحاح شديد , حتى وقفت على الإجابة التي أراحتني , ألا وهي أن الكتابة مسئولية بل وجسيمة أيضا , فأبدأ بتأنيب نفسي وأصرخ في وجهها بشدة , من أنت لتمسك بالقلم والورق قاصدا الكتابة , من تظن نفسك توفيق الحكيم , أم إحسان عبدالقدوس , أم تظن أنك شاعر كبير كمحمود درويش أو محمد مهدي الجواهري , لالا ماأراك إلا وقد سافرت بك خيالاتك بعيدا جدا فتخيلت نفسك نزار قباني , أفق من هذه التهيؤات وانظر حولك , ماأنت إلا مجنون قد صورت لك خيالاتك أمورا هي أشبه بالأحلام , ولكن لم لا , حتى المستيقظ قد يعاني من أحلام اليقظة , أنصحك بالذهاب إلى أفضل معالج نفساني كي تأخذ العلاج الشافي على يده وإلا لاأضمن لك عاقبة الأمور مما تعاني منه , فاستسلمت وأقنعت نفسي على أن أستيقظ فعلا من هذه التهيؤات التي قد توصلني في نهاية الأمر الى مستشفى الأمراض الشخشبوطية , فالذين يعانون من هذا المرض الشخشبوطي , لارجاء من شفائهم والله أعلم , ومرت الأيام حتى عادت فكرة الكتابة تراودني مرة أخرى وبسدة عفوا وبشدة , أعتقد هذه أصح , فقلت في نفسي لم لاأكتب , لقد اقترب قطار العمر من المحطة الأخيرة ولم أقدم للبشرية عظيم أعمالي , فلأسرع قبل فوات الأوان كي لاتبقى البشرية من غير تراث عظيم تتباهى به من بعدي , فكان قراري بأن أدون أولى نتاجاتي الشعرية ولم لا , وهل بشار بن الملوح أفضل مني , أو مجنون سعدية قيس بن برد ,أفضل مني ولاحتى عنتر بن كلثوم أفضل مني , أصلا كل هؤلاء كانوا يعملون في مطعم زوج خالتي , وكان جارنا أبو زمة كفيل إقامتهم , وإذا كان الأمر كذلك , فلم لاأقتحم أسوار الشعر وأدكها دكا وعلي وعلى أعدائي , وفعلت وكان ماكان , فسطرت مآثري واحدة تلو الأخرى , وماستقرؤون الآن يثبت صدق ماأقول , ولكن إياكم والنقد الغير إيجابي وإلا فأنتم لاتفقهون من الشعر شيئا , وهأنا قد أنذرتكم وقد أعذر من أنذر فإلى القصيدة العتيدة والمعلقةالمقعقعة

القصيدة
قالت له
القصيدة
حبي لظىً فيك اشتعل
ـــــــــ
قالت له , مالي أرى
حبي بقلبك قد هلك ؟
مازلت أرعاك ولم
أهدم بقلبي مسكنك
حبي لظىً فيك اشتعل
قل لي فماذا أطفأك ؟
أترى بأني لم أعد
أنثى تلبي مطلبك ؟
ياجاهلاً إن الهوى
حبل متين يعصمك
من برد يومٍ عاصفٍ
لسعاتهُ لن ترحمك
إلا بكفٍٍ حانية
تعطيك حباً يدفؤك
لكنك المغرور لم
ترعى حبيباً أنزلك
في قلبه في روحه
وتاج ملكٍ ألبسك
كم نمت في قلبي
وكم من حبه قد أرضعك ؟
حتى كبرت نكرته
وهو الذي لم ينكرك
قم وارتحل عنه أنا
دمرتُ فيه منزلك
~~~~~~
|
|
التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
07/23/2008 - إسأل روحك
إسأل روحك
مرت سنوات طويلة منذ أن افترقنا هذه السنوات صبغت شعري بالبياض وسقطت بعض أسناني وشقَّ الزمان في وجهي أخاديداً يريد من خلالها أن يقول مررت من هنا وفي هذه الفترة رزقت بالبنين والبنات ، كبروا الآن وصاروا في مرحلة الشباب ، فمنهم من تزوج ومنهم من ينتظر ومازلت في حالة صراع مع هذه الحياة بالرغم من أن النهاية قد قربت والجسم أنهكته الأيام ولم تعد الذاكرة تسعفني بل في أغلب الأحيان ماتخونني وتحرجني ، حتى عيناي كم من المرات تخذلني حين يسلم علي أحدهم فأنظر إليه خجلاً لأني لاأعرفه حتى أضع نظارتي على عيني لتساعدني في التعرف إليه ، إلا في هذا اليوم فكل جوارحي رجعت إلى سابق عهدها وبسرعة البرق حين كنت أعود مريضا في المستشفى وبينما أنا خارج من غرفة المريض تفاجأت باثنين من الممرضين يجرُّون سريراً عليه امرأة وسمعت أحدهما يقول (( ماإلها حدا )) وفي لحظة كالبرق الخاطف نظرت إليها وإذا بها هي لاأدري كيف قوي بصري وانتصبت قامتي ودبت القوة من جديد في جسدي المهدم وصحت بأعلى صوتي (( ولك كيف ماإلها حدا ليش أنا وين رحت )) فأدارت وجهها نحوي وبصوت خافت مصحوبٍ بالدموع قالت (( حبيبي وينك كتير فتشت عليك ووو )) فوضعت يدي على فمها إشارة مني أن لاتجهد نفسها بالكلام فصحبتها الى غرفتها وهناك نظرت إليها ملياً وعيناي مغرورقتان بالدموع وإذا بها مثلي حفر الزمان أخاديده في وجهها ولكنها مازالت تحتفظ ببريق عينيها ومازالت مسحة الجمال واضحة على وجهها فوضعت يدي على رأسها ووضعت هي أيضاً يدها على يدي وقالت إجلس إلى جانبي أريد أن أضع رأسي في حجرك ففعلت وقلت لها (( كيف قدرت تعرفيني وتتذكريني بعد كل هالسنين )) أجابتني (( إسأل روحك )) وأغمضت عينيها .
|
|
التعليقات (4) :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
07/22/2008 - في الأصوات سر الحياة
 الأصوات
ماأحلى أن نستيقظ في الصباح على أصوات ألفنا سماعها إما أصوات الأمهات وهن يقتربن من أسرتنا ليسمعننا أحلى الكلام محاولات إيقاظنا إما لتناول الطعام أو الذهاب إلى أعمالنا أو مدارسنا وجامعاتنا أو للقيام بأمر ما ، أو صوت طفل يلج ولأول مرة إلى الحياة ليجول في شتى ميادينها وممارسة ألوان نشاطاتها حتى الممات أو أو والأوّات كثيرة توابعها والعامل المشترك بين كل مافي هذه الدنيا من خلائق هو عامل الصوت ، فما أحلى أن نحيا ونموت على صوت جميل إما تكلماً أو غناءً أو همسا وما ألذ الهمس إن تبادلاه عاشقان فهل من أطيب ؟؟؟ فمرحى بالأصوات الجميلة
|
|
التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
|
عني
إن أول مانستيقظ عليه صباحا هو الصوت فيلازمنا حتى صباح آخر وهكذا ، فما أجمل من أن نسمع صوتا جميلاً يذيب المشاعر والأحاسيس طرباً إن تكلما أو غناءً
« سبتمبر 2008 »
| الا | الث | الأ | الخ | الج | الس | الأ | | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |
الاصدقاء
عناوين أخرى
|